الأربعاء، 5 أغسطس 2020

التمليح


واشتهر السمك المملح بين المصريين ، كافسيخ ، ومخلل الاسماك مثل السردين ومازالوا المصريين يمارسون ذلك في حياتهم اليومية والمناسبات مثل شم النسيم ،الذي يستهلك فيه ملايين الأطنان من الأسماك المخلله والمشبعة بالملح.
ومعالجة الطعام بنسب عالية من الملح ، يأخذ الألياف الصحية والمعادن الأساسية والماء ويستبدلها بالملح العالي لزيادة العمر الذاتي للأسماك والحفاظ عليها من التلف ، ولكن هذة الممارسة تساعد تقليل عمر الإنسان ( فقد ثبت علميا تأثير الملح المدمر لصحة الإنسان   فالملح يرفع ضغط الدم ) مما يجعل عضلة القلب تضعف ،  لذلك يرجى تجنب تناول الطعام وتناول الملح من أجل صحة القلب ومن أجل الصحة العامة ، ولا ننسي القاعدة الأساسية البعد عن الإسراف ،اتباعا لقول الحق سبحانه وتعالي ، (كلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ) ايه ٣١ سورة الأعراف 



الأحد، 12 يوليو 2020

د تامر شعبات

انا طبيب خريج القصر العيني دفعة ٢٠٠٠ حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة ثم على ماجستير صحة الطفل والتغذية من جامعة عين شمس... تعرفت على الحجامة من خلال اصابة ابي بالانزلاق الغضروفي بالظهر ولم تريحه الا الحجامة... فتعلمتها ثم لم يعجبني طرق ممارستها ولا وجود علم حقيقي يدرسها... فكانت رسالة الماجستير الخاصة بي عن الحجامة ودورها كعلاج تكميلي للربو لدي الاطفال.. وكان نوع الحجامة المستخدم هو الحجامة الفارغة وهو نوع من الحجامة المتحركة السريعة التي لا تترك اثرا وليس بها تشريط
وعلى حد علمي هي الرسالة الاولى من نوعها والوحيدة في الشرق الاوسط في هذا المجال

ذهبت لاخذ دورات والتكلم مع خبراء وباحثين ودراسة ابحاث علمية... ثم عملت بعد انتهاء الماجستير بالسعودية بوزارة الصحة.. بمركز الطب البديل والتكميلي... ومن خلاله قمت بالمشاركة في تدريب عشرات الممارسين الصحيين من العديد من الجنسيات على الحجامة ودراسة ونشر عدد من الابحاث العلمية و هناك تصنيف انواع الحجامة الذي يصف اكثر من ٢٦ نوع من انواع الحجامة ويصنفها
وتصنيف الادوات وتصنيف الاعراض الجانبية للحجامة واداة لجودة اختيار المرضي ومأمونيتها في مجال الحجامة...

الخميس، 9 يوليو 2020

الشبع في الدنيا جوع الاخرة


عن سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله:

إنَّ أكثرَ النَّاسِ شبعًا في الدُّنيا، أطولُهم جوعًا يومَ القيامةِ ـ المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترغيب، الصفحة أو الرقم: 2139

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الحديث جاء في ذم الشبع وكثرة الأكل، وبوب عليه ابن ماجه في سننه: باب الاقتصاد في الأكل وكراهية الشبع ـ وبوب عليه البيهقي في الآداب: باب كراهية كثرة الأكل ـ وذكره المنذري في الترغيب والترهيب في: باب الترهيب من الإمعان في التشبع والتوسع في المآكل والمشارب شَرَهًا وبطرا ـ وذكر معه أحاديث بمعناه، ولذلك تغير حال أبي جحيفة ـ رضي الله عنه ـ الذي تجشأ عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له هذا الحديث، قال راوي الحديث بعده: فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا، كان إذا تعشى لم يتغد، وإذا تغدى لم يتعش. رواه البيهقي في الشعب، وابن عبد البر في الاستيعاب، وقال: ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وأبو جحيفة لم يبلغ الحلم، ولكنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه. اهـ.

وهذا الذم لكثرة الأكل إنما كان لما يقترن به غالبا من التقصير في الطاعة والتكاسل عنها، ولما فيه من تفويت درجات عالية ومنازل سامية يوم القيامة، بسبب التوسع في شهوات الدنيا، قال القاضي البيضاوي في شرح مصابيح السنة: والمراد به: النهي عن إكثار الطعام والإفراط فيه، المؤدي إلى الامتلاء المفسد للطعام، المقتضي لكثرة الجشاء. اهـ.

وقال الكَرمانيّ في شرح المصابيح: والنهي وإن ورد عن الجُشاء لفظًا لكنه على إكثار الطعام معنىً، لأنه المقتضي له، ولأن الجُشاءَ إذا استولى كان أمرًا طبيعيًا لم يُقدَر على دفعه، وسببه ـ وهو الشبع ـ أمر مقدور، فيَرِدُ النهي عليه. اهـ.

وقال الصنعاني في التنوير: لأنّه يكثر أكله فيكثر شربه فيكثر نومه، فتفوته الأعمال الصالحة فيخسر الآخرة. اهـ.

وقال المناوي في التيسير: لأن من كثر أكله كثر شربه، فكثر نومه، فكسل جسمه، ومحقت بركة عمره، ففتر عن عبادة ربه، فلا يعبأ يوم القيامة به، فيصير فيها مطرودا جيعانا حيرانا. اهـ.

فهذا هو سبب الوعيد المذكور في الحديث، وله محمل آخر وهو ارتباط كثرة الأكل بالغنى، والأغنياء يؤخرون عن الفقراء في دخول الجنة، فبينما يتنعم فيها الفقراء يقف الأغنياء للحساب، وقد أشار القاري في المرقاة إلى هذا المعنى في شرح حديث: إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا ـ حيث قال: خلاصته أن الفقراء في تلك المدة لهم حسن العيش في العقبى مجازاة لما فاتهم من التنعم في الدنيا، كما قال تعالى: كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية {الحاقة: 24} أي: الماضية، أو الخالية عن المأكل والمشرب صياما أو وقت المجاعة، وقد ورد على ما سبق: إن أطول الناس جوعا يوم القيامة أطولهم شبعا في الدنيا. اهـ.

ومما يؤكد ذم الشبع الدائم وكثرة الأكل، ما ورد في شدة حال عيش النبي صلى الله عليه وسلم وما فيه من التقلل من الدنيا، وقد جمع الإمام مسلم في صحيحه طائفة من هذه الأحاديث، كحديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين ـ وحديث أبي هريرة قال: والذي نفسي بيده؛ ما أشبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله ثلاثة أيام تباعا، من خبز حنطة، حتى فارق الدنيا ـ وحديث عمر أنه ذكر ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي، ما يجد دقلا يملأ به بطنه.
قال القاضي عياض في إكمال المعلم: وفي هذه الأحاديث التي جاءت في عيش النبي صلى الله عليه وسلم وتعلله، ودعائه أن يجعل الله رزقه قوتا، دليل على فضل الزهد في الدنيا والتقلل منها، وهذا مما لا خلاف في فضيلته لخفة حسابه. اهـ.

ولم يكن هذا العيش من النبي صلى الله عليه وسلم اضطرارا في كل أحواله، بل كان اختيارا منه صلى الله عليه وسلم أحيانا، قال ابن بطال في شرح صحيح البخاري: ما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه خرج من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير، فإن ذلك لم يكن منه في كل أحواله لعوز ولا ضيق، وكيف ذلك؟ وقد كان الله أفاء عليه قبل وفاته بلاد العرب كلها، ونقل إليه الخراج من بعض بلاد العجم كأيله والبحرين وهجر، ولكن كان بعضه لما وصفت من إيثار نوائب حقوق الله، وبعضه كراهية منه الشبع وكثرة الأكل، فإنه كان يكرهه ويؤدب أصحابه به... وعلى إيثار الجوع وقلة الشبع مع وجود السبيل إليه مرة وعدمه أخرى، مضى الخيار من الصحابة والتابعين، وروى وهب بن كيسان عن جابر قال: لقيني عمر بن الخطاب ومعي لحم اشتريته بدرهم، فقال: ما هذا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، اشتريته للصبيان والنساء، فقال عمر: لا يشتهي أحدكم شيئا إلا وقع فيه، أولا يطوي أحدكم بطنه لجاره وابن عمه، أين تذهب عنكم هذه الآية: أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها؟ وقال هشيم عن منصور، عن ابن سيرين أن رجلا قال لابن عمر: اجعل جوارشنا؟ قال: ما هو؟ قال: شيء إذا كظمك الطعام فأصبت منه سهل عليك، قال ابن عمر: ما شبعت منذ أربعة أشهر، وما ذاك إلا أكون له واجدا، ولكني عهدت قوما يشبعون مرة ويجوعون مرة... وقال مجاهد: لو أكلت كل ما أشتهي ما سويت حشفة، وقال الفضيل: خصلتان تقسيان القلب: كثرة الأكل والكلام. اهـ.

وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يجوعون كثيرا، ويتقللون من أكل الشهوات، وإن كان ذلك لعدم وجود الطعام، إلا أن الله لا يختار لرسوله إلا أكمل الأحوال وأفضلها، ولهذا كان ابن عمر يتشبه بهم في ذلك ـ مع قدرته على الطعام ـ وكذلك كان أبوه من قبله.... وقد ذم الله ورسوله من اتبع الشهوات، قال تعالى: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا * إلا من تاب {مريم: 59ـ 60} وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن ـ وفي المسند أن النبي صلى الله عليه وسلم: رأى رجلا سمينا فجعل يومئ بيده إلى بطنه ويقول: لو كان هذا في غير هذا، لكان خيرا لك ـ وفي المسند عن أبي برزة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومضلات الهوى ـ وفي مسند البزار وغيره عن فاطمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام. اهـ.

هذا؛ ويحسن التنبيه هنا على أن الأكل يأخذ الأحكام التكليفية الخمسة، بحسب الحال، قال ابن الحاج في المدخل: الأكل في نفسه على خمس مراتب: واجب ومندوب ومباح ومكروه ومحرم، فالواجب ما يقيم به صلبه لأداء فرض ربه، لأن ما لا يتوصل إلى الواجب إلا به فهو واجب، والمندوب ما يعينه على تحصيل النوافل وعلى تعلم العلم وغير ذلك من الطاعات والمباح الشبع الشرعي، والمكروه ما زاد على الشبع قليلا ولم يتضرر به، والمحرم البطنة وهو الأكل الكثير المضر للبدن. اهـ.
وقال زين الدين الرازي في تحفة الملوك: الأكل على ثلاث مراتب: فرض وهو قدر ما يندفع به الهلاك ويمكن معه الصلاة قائما، ومباح وهو أدنى الشبع بنية أن يقوى على العبادة ويحاسب فيه حسابا يسيرا إن كان من حل، وحرام وهو ما زاد على ذلك

قد ورد في الحديث عن أبي جحيفة ـ رضي الله عنه ـ قال: أكلت ثريدة بلحم سمين، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أتجشأ، فقال: اكفف عليك جشاءك أبا جحيفة، فإن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة، فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا، وكان إذا تغدى لا يتعشى، وإذا تعشى لا يتغدى. رواه الطبراني وغيره.
وهذا الحديث ضعفه الألباني في السلسلة.

وقد ذكر أهل العلم أنه يجوز الشبع في حدود المعتاد من غير إسراف، ففي صحيح البخاري عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنه سمع أنس بن مالك، يقول: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخرجت خمارا لها، فلفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت ثوبي، وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذهبت به، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسلك أبو طلحة؟ فقلت: نعم، قال: بطعام؟ قال: فقلت: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: قوموا، فانطلق وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة، فقال أبو طلحة: يا أم سليم، قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلمي يا أم سليم، ما عندك فأتت بذلك الخبز، فأمر به ففت، وعصرت أم سليم عكة لها فأدمته، ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم أذن لعشرة فأكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم ثمانون رجلا.

وجاء في شرح صحيح البخاري لابن بطال:  وفيه جواز الأكل حتى يشبع الإنسان، وأن الشبع مباح، وكذلك حديث عبد الرحمن بن أبي بكر وحديث عائشة جواز الشبع أيضًا، وإن كان ترك الشبع في بعض الأحايين أفضل، وقد وردت في ذلك آثار عن سلمان وأبي جحيفة أن النبي عليه السلام قال: إن أكثر الناس شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا في الآخرة ـ قال الطبري: غير أن الشبع وإن كان مباحًا، فإن له حدًا ينتهى إليه، وما زاد على ذلك فهو سرف، فالمطلق منه ما أعان الآكل على طاعة ربه ولم يشغله ثقله عن أداء واجب عليه، وذلك دونما أثقل المعدة وثبط آكله عن خدمة ربه، والأخذ بحظه من نوافل الخير، فالحق لله على عبده المؤمن أن لا يتعدى في مطعمه ومشربه ما سد الجوع وكسر الظمأ



الجوع من كتاب بن ابي الدنيا

قالت عائشة: « مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ» . ص28. قالت عَائِشَةَ: «مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ يَوْمَيْنِ حَتَّى مَاتَ» . ص29. قالت عَائِشَةَ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةِ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلَاثُ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ» . ص30. قَالَ عُمَرُ: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي، مَا عِنْدَهُ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهَ مِنَ الدَّقَلِ» . ص30. قَالَ أبو جعفر: إِذَا امْتَلَأَ الْبَطْنُ طَغَى الْجَسَدُ. ص43. قال عبادة بن الصامت: إِنَّمَا الْبَطْنُ هَاتِ هَاتِ، كَفَاكُمْ مَا سَدَّهُ عَنْكُمْ. ص44. قال قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ: وَيْلٌ لِمَنْ كَانَ دِينُهُ دُنْيَاهُ، وَهَمُّهُ بَطْنَهُ. ص44. قال عمر بن الخطاب: وَيْحٌ لِمَنْ أَدْخَلَهُ بَطْنُهُ النَّارَ. ص45. قال عمر بن الخطاب: وَاللَّهِ لَتُمَرَّنُنَّ أَيُّهَا الْبَطْنُ عَلَى الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ مَا دَامَ السَّمَنُ يُبَاعُ بِالْأَوَاقِيِّ. ص45. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَصْحَابِهِ: لَوْلَا مَخَافَةُ ذُيُولِ الْحِسَابِ غَدًا، لَأَمَرْتُ بِحَمَلٍ يُشْوَى فِي التَّنُّورِ. ص46. أُتِيَ عَلِيٌّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، بِبَطَّةٍ مَحْشُوَّةٍ خَبِيصًا، فَقَالَ: عَلَى هَذَا تَذَابَحُ قُرَيْشٌ. ص48. قال خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: أَجِعْ نَفْسَكَ وَأَعْرِهَا لَعَلَّهَا تَرَى اللَّهَ. ص53. قال مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ: خَلَطْتُ دَقِيقِي بِالرَّمَادِ، فَضَعِفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ، وَلَوْ قَوِيتُ عَلَى الصَّلَاةِ مَا أَكَلْتُ طَعَامًا غَيْرَهُ. ص54. قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: أَكَلْتُ الثَّجِيرَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، وَلَوْلَا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُقْفِلَنِي لَدَاوَمُتُ عَلَيْهِ. الثجير: ما يتبقى من المادة بعد عصيرها. ص54. قال مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: لَوْ كَانَ الرَّمَادُ يَدْخُلُ فِي حَلْقِي لَأَكَلْتُهُ. ص55. قال مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: مَنْ قُلَّ طُعْمَهُ فَهِمَ وَأَفْهَمَ، وَصَفَّا وَرَقَّ، وَإِنَّ كَثْرَةَ الطَّعَامِ لَيُثْقِلُ صَاحِبَهُ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا يُرِيدُ. ص57. كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلَ مَعَهُمْ وَيَقُولُ: لَعَلَّ بَعْضَ هَؤُلَاءِ يَكُونُ مَلَكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ص58. قال ابْنِ عُمَرَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ. ص61. قال أبو عُبَيْدَةَ الْخَوَّاصِ، يَقُولُ: أَشْقَى النَّاسُ مَنْ دَخَلَ النَّارَ لِغَيْرِهِ، إِنَّمَا بَطْنُكَ كَلْبُكَ، فَاخْسَأهُ عَنْكَ بِلُقْمَةٍ. فاخسأه: أي اطرده وأبعده. ص63. قال مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ حَصَاةً تُجْزِئْنِي مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ أَمُصُّهَا. ص63. قال الْحَسَنِ: لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَودُّ أَنَّهَا حَجَرٌ فِي بَطْنِهِ. ص63. قال عَلِيٍّ: أَهْلَكَ ابْنَ آدَمَ الْأَجْوَفَانِ: الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ. ص66. قِيلَ لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: إِنَّ ابْنَكَ بَشِمَ الْبَارِحَةَ، قَالَ: لَوْ مَاتَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ. بَشِمَ: أي أكثر من الطعام حتى اتَّخم وسئمه. ص68. قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: لَا تَأْكُلْ شِبَعًا عَلَى شِبَعٍ، وَأَلْقِ فَضْلكَ لِلْكَلْبِ. ص68. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، لَا تُكْثِرُوا الدُّخُولَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا، فَإِنَّهُ مَسْخَطَةٌ لِلرِّزْقِ. ص71. قال الْحَسَنِ: لَقَدْ كَانَ الْمُسْلِمُ يُعَارُ أَنْ يُقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَبَطِينٌ. ص72. قال سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعِيَّرُ بِالْبِطْنَةِ كَمَا يُعَيَّرُ بِالذَّنْبِ يَعْمَلُهُ. ص73. قال عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ: إِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ، فَإِنَّهَا تُقَسِّي الْقَلْبَ. ص73. قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إِذَا كُنْتَ بَطِينًا، فَاعْدُدْ نَفْسِكَ زَمِنًا حَتَّى تَخْمَصَ. الزَّمِن: ذو المرض الدائم، وخمِص بطنه: خلا وضَمُر. ص73. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: مَا بَاتَ رَجُلٌ بَطِينًا فَتَمَّ عَزْمُهُ. ص73. قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: إِذَا أَرَدْتَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلَا تَأْكُلَ حَتَّى تَقْضِيهَا، فَإِنَّ الْأَكْلَ يُغَيِّرُ الْعَقْلَ. ص74. قال أَيُّوبُ يالسختياني: كَثْرَةُ الْأَكْلِ دَاءُ الْبَطْنِ، وَزِيَادَةٌ فِي النَّتنِ. ص74. قال يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ: الْجُوعُ يَرِّقُ الْقَلْبَ. ص76. قال يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ: الْجُوعُ رَأْسُ كُلِّ بِرٍّ فِي الْأَرْضِ. ص76. كَانَ يُقَالُ: وَرَّثَ الْجُوعُ أَهْلَهُ النَّظَرَ بِنُورِ اللَّهِ إِلَى مَعَالِي الْعِزِّ فِي خَلْقِهِ. ص77. قَالَ الْأَعْمَشُ لِرَجُلٍ: يَا أَحْمَقُ، تَرَى هَذَا الْبَطْنَ؟ إِنْ أَهَنْتَهُ أَكْرَمَكَ، وَإِنْ أَكْرَمْتَهُ أَهَانَكَ. ص77. قَالَ الْحَسَنُ أَوْ غَيْرُهُ: كَانَتْ بَلِيَّةُ أَبِيكُمْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَكْلَةٌ، وَهِيَ بَلِيَّتُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ص77. قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: الشِّبَعُ يُقَسِّي الْقَلْبَ وَيُفَتِّرُ الْبَدَنَ. ص78. قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: مَنْ مَلَكَ بَطْنَهُ، مَلَكَ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ كُلَّهَا. ص78. كَانَ يُقَالُ: كَثْرَةُ الطَّعَامِ تُمِيتُ الْقَلْبَ، كَمَا أَنَّ كَثْرَةَ الْمَاءِ تُمِيتُ الزَّرْعَ. ص78. كَانَ يُقَالُ: لَا تَسْكُنُ الْحِكْمَةُ معْدَةً مَلْأَى. ص78. قَالَ مَالِكٌ بن دينار: مَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ بَطْنُهُ أَكْثَرَ هَمِّهِ، وَأَنْ تَكُونَ شَهْوَتُهُ هِيَ الْغَالِبَةَ عَلَيْهِ. ص80. قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ:  كَانَ يُقَالُ: قِلَّةُ الطُّعْمِ عَوْنٌ عَلَى التَّسَرُّعِ فِي الْخَيْرَاتِ. ص81. قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ لِأَصْحَابِهِ: تَذْكُرُونَ مِنْ عَقْلِي شَيْئًا؟ قَدْ جَاءَتِ الْفَاكِهَةُ وَذَهَبَتْ، مَا أَكَلْتُ مِنْهَا شَيْئًا، وَمَا ضَرَّنِي. ص83. كَانَ الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ يَمْكُثُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا لَا يَشْرَبُ مَاءً. ص86. كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ يَمْكُثُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا لَا يَأْكُلُ شَيْئًا حَتَّى يُعَادَ. ص87. كَانَ يُقَالُ: مَا قَلَّ طُعْمُ امْرِئٍ قَطُّ إِلَّا رَقَّ قَلْبُهُ، وَنَدِيَتْ عَيْنَاهُ. ص89. قال مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ: مَا يَنْبَغِي لِلِعَاقِلِ أَنْ يُمْلِكَ نَفْسَهُ أَمَرَهَا فِي شَهَوَاتِهَا مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ. ص89. قال مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ: الْجُوعُ يطْردُ الْأَشَرَ، وَالشِّبَعُ يُنْمِيهِ وَيُحْيِيهِ. ص89. قال مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ: طَيِّبُ الْمَكَاسِبِ ذَكَاءٌ لِلْأَبْدَانِ، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا، وَأَطْعَمَ طَيِّبًا. ص89. قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَرْزُوقٍ: مَا أَهَمَّتْهُ ذُنُوبُهُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ السَّمْنِ وَالسُّكَّرِ. ص91. قال أبو عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ: كَانَ يُقَالُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنَوَّرَ قَلْبُهُ، فَلْيُقِلَّ طُعْمَهُ. ص97. قال مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ هَمُّهُ هَوَاهُ وَبَطْنُهُ. ص97. قال سُفْيَانَ الثوري: كُلْ مَا شِئْتَ وَلَا تَشْرَبْ، فَإِنَّكَ إِذَا لَمْ تَشْرَبْ لَمْ يَجِئْكَ النَّوْمُ. ص99. قال سفيان الثوري: إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَصِحَّ جِسْمُكَ، وَيَقِلَّ نَومُكَ، فَأَقَلَّ مِنَ الْأَكْلِ. ص100. قال محمد بن واسع: طُوبَى لِمَنْ أَصْبَحَ جَائِعًا وَهُوَ عَنِ اللَّهِ رَاضٍ. ص102. قال رَجُلٌ مِنْ عُقَلَاءِ الْهِنْدِ: كَثْرَةُ الطَّعَامِ تُوهِنُ الْبَدَنَ. ص102. قال عَبَّادَ بْنَ عَبَّادٍ الرَّمْلِيَّ: كَانَ يُقَالُ: كَثْرَةُ الطَّعَامِ تُزِيلُ بَيَانَ الْفَهْمِ، وَتُورِثُ الْقَسْوَةَ وَالنَّوْمَ. ص102. قال مَكْحُولٍ: أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ: الْجُوعُ وَالظَّمَأُ. ص103. قَالَ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ: وَكَانَ يُقَالُ: الْجَائِعُ الظَّمْآنُ أَفْهَمُ لِلِمَوعِظَةِ، وَقَلْبُهُ إِلَى الرِّقَّةِ أَسْرَعُ. ص103. قال أبو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ: لَأَنْ أَتْرُكَ لُقْمَةً مِنْ عَشَائِي أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آكُلَهَا وَأَقُومَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ. ص104. قال أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ مِثْلًا لِلدُّنْيَا، وَإِنَّ مَلَّحَهُ وَقَزَحَهُ، فَقَدْ عَلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ. ص108. كَانَ عُمَرُ إِذَا اسْتَعْمَلَ الْعَامِلَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا: أَلَا يَرْكَبَ الْبَرَاذِينِ، وَلَا يَلْبسَ السَّابِرِيَّ، وَلَا يُنْخَلَ لَهُ الدَّقِيقُ. البرذون يطلق على غير العربي من الخيل والبغال، والسابري: الرقي الجيد من الثياب. ص108. قَالَ عُمَرُ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ تَنْقُصَ حَسَنَاتِي لَشَارَكْتُكُمْ فِي لِينِ عَيْشِكُمْ. ص122. كَانَ عَمْرو بْنُ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ يَدَعُ كَثِيرًا مِنَ الشِّبَعِ مَخَافَةَ الْأَشَرَ. ص125. قال مُحَمَّدُ بْنُ مِسْعَرٍ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ طُولَ الْجُوعِ يُورِثُ الْحِكْمَةَ. ص126. قال وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: الْجُوعُ ذَكَاةُ الْبَدَنِ، بِهِ يصْفُو وَيَرِقُّ. ص126. كَانَ يُقَالُ: لَا يَكُونَنَّ بَطْنُ أَحَدكُمْ عَلَيْهِ غُرْمًا، يَكْفِيهِ التَّمْرُ، وَالْأَكْلَةُ، وَالشَّيْءُ الْيَسِيرُ. ص127. قال الحسن: وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا التَّقَوُّتُ؛ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ التَّنَعُّمِ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ. ص127 قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَرْزُوقٍ: مَا أَرَى دَرَجَةَ الْجُوعِ يَنَالُهَا أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا لَمْحَةً. ص128. قال علي: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ قَيِّمَ أَهْلِهِ حَتَّى لَا يُبَالِي مَا سَدَّ بِهِ فَوْرَةَ الْجُوعِ، وَلَا يُبَالِي أَيُّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ. ص128. قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ: مَا لِلْعَامِلِينَ وَلِلْبَطْنَةِ؟ إِنَّمَا الْعَامِلُ لِلَّهِ تَجْزِيهِ الْعُلْقَةُ الَّتِي تَقُومُ بِرَمْقِهِ. ص131. قال شُمَيْطٌ الْعَنْسِيُّ: فَقْدُ أَكْلَةٍ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنْ بَذْلِ دِينِي لَهُمْ، مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَطْنُ الْمُؤْمِنِ أَعَزَّ عَلَيْهِ مِنْ دِينِهِ. ص132. قَالَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ لِأَهْلِهِ: اسْقُونِي مَاءً، قَالُوا: قَدْ شَرِبْتَ الْيَوْمَ مَرَّةً، قَالَ: فَلَا إِذًا. ص132. قال عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: أَبْشِرُوا، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرجُو أَنْ تَشْبَعُوا مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ. ص136. قال صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانُ، تَكُونُ هِمَّةُ أَحَدِهِمْ فِيهِ بَطْنَهُ، وَدِينُهُ هَوَاهُ. ص137. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَغَازِلِيُّ: إِنَّ الْآخِرَةَ شَغَلَتِ الْأَكْيَاسَ عَنْ طَبْخِ الْقُدُورِ، وَتَتُّبُعُ اللَّذَّاتِ. ص138. قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: بُؤْسًا لِمَنْ كَانَ بَطْنُهُ أَكْبَرَ هَمَّهُ. ص139. قال فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ: وَيْلٌ لِذِي الْبَطْنِ مِنْ بَطْنِهِ، إِنْ أَجَاعَهْ ضَعُفَ، وَإِنْ أَشْبَعَهُ ثَقُلَ. ص140. قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنْ أَقْلَلْتُ مِنَ الطَّعَامِ أَضْعَفَنِي، وَإِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ أَثْقَلَنِي؟ قَالَ: الْتَمِسْ دَارًا غَيْرَهَا. ص140. قال مالك بن دينار: لَوْ أَجْزَأَنِي الرَّمَادُ مَا طَعِمْتُ غَيْرَهُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَصْنَعُ بِي رَبِّي. ص141. قال الْحَسَنَ: إِنَّ الْمُؤْمَنَ يتَقَلَّبُ فِي الْيَقِينِ؛ يَكْفِيهِ مَا يَكْفِي الْعُنَيْزَةَ: الْكَفُّ مِنَ التَّمْرِ، وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْمَاءِ. ص145. قال علي: لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي لَأَرْبُطُ الْحَجَرَ مِنَ الْجُوعِ عَلَى بَطْنِي. ص147. قال رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ: دَخَلْتُ عَلَى حَسَنٍ، وَحُسَيْنٍ وَهُمَا يَأْكُلَانِ خُبْزًا وَخَلًا وَبَقْلًا. ص148. قَالَ رَجُلٌ لِعِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْصِنِي، قَالَ: انْظُرْ خُبْزَكَ مِنْ أَيْنَ هُوَ؟ ص150. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: أَطَبْ مَطْعَمَكَ، وَلَا عَلَيْكَ أَلَا تَقُومَ مِنَ اللَّيْلِ وَتَصُومَ النَّهَارَ. ص150. قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ: انْظُرُوا الْخُبْزَ يَدْخُلُ بُطُونَكُمْ مِنْ أَيْنَ سَبِيلُهُ. ص151. كَانَ دَاوُدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ الْقِفَافَ فَيَبِيعَهَا وَيَأْكُلُ مِنْ ثَمَنِهَا. القفاف: الزنبيل. ص154. كَانَ يُقَالُ: تَلَذُّذُ الْعَابِدِينَ فِي طُولِ الْجُوعِ وَالظَّمَأِ، وَقُرَّةُ أَعْيُنِهِمْ فِي طُولِ التَّهَجُّدِ. ص155. قال بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ: الصِّيَامُ مَعْقِلُ الْعَابِدِينَ. ص156. قال مضر: وَاللَّهِ مَا جَاعَ قَلْبٌ قَطُّ فَقَرِبَهُ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَشْبَعَ. ص156. كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَصْنَعُ لِلنَّاسِ طَعَامَ الْأُمَرَاءِ، وَيَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيَأْكُلُ الْخَلَّ وَالزَّيْتَ. ص159. قال إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ: أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ بِمَكَّةَ، فَمَكَثْتُ أَيَّامًا أَبُلُّ الطِّينَ بِالْمَاءِ فَآكُلُهُ. ص180. قَالَ مُجَاهِدٌ: لَوْ كُنْتُ آكُلُ كُلَّ مَا أَشْتَهِي مَا سَاوَيْتُ حَشَفَةً. الحشفة: الخميرة اليابسة ومن التمر أردأه. ص184. سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ الْحُوَّارَى، وَيَأْكُلُ هُوَ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ. الحوارى: الدقيق الأبيض. ص184. قال لُقْمَانَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، لَا تَأْكُلُ شِبَعًا عَلَى شَبِعَ، فَإِنَّهُ رُبَّ أَكْلَةٍ قَدْ أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا دَاءً. ص185. قال سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ: إِنَّ النَّفْسَ إِذَا جَاعَتْ وَعَطَشَتْ صَفَا الْقَلْبُ وَرَقَّ، وَإِذَا شَبِعَتْ وَرَوِيَتْ عَمِّي الْقَلْبُ وَبَادَ. ص188.

رابط المادة: http://iswy.co/e27h2k

الاسراف


روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ( أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع ؛ فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم ، وضعفت قلوبهم ، وجمحت شهواتهم ) رواه البخاري .

 ولقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا نأكل كل ما تشتهيه الأنفس ؛ فقد روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من الإسراف أن تأكل ما اشتهيت ) رواه ابن ماجه . 
أولا :
شهوة البطن من أعظم المهلكات ، وسببُ كثيرٍ من الآفات والأمراض القلبية والبدنية ، إذ تتبعها شهوة الفرج ، ثم الرغبة في الجاه والمال لتحقيق هاتين الشهوتين ، ويتولد من ذلك من أمراض القلوب الرياء والحسد والتفاخر والكبر بسبب الانشغال بالدنيا ، وغالبا ما يدفعه ذلك إلى المنكر والفحشاء ، كله بسبب هذه الشهوة ، وقد قالت العرب قديما : المعدة بيت الداء ، والحمية رأس الدواء .
يقول الله عز وجل : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) الأعراف/31
وفي السنة النبوية من الحث على الاعتدال في الطعام ، وذم الإسراف الشيء الكثير :
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٍ يُقِمْنِ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لاْ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ ) رواه الترمذي (2380) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2265)
وعَنْ نَافِعٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَأْكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَأَدْخَلْتُ رَجُلًا يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَأَكَلَ كَثِيرًا ، فَقَالَ : يَا نَافِعُ ! لاَ تُدْخِلْ هَذَا عَلَيَّ ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
( الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ) رواه البخاري (5393) ومسلم (2060)
يقول النووي في شرح هذا الحديث (14/25) :
" قال العلماء : ومقصود الحديث التقليل من الدنيا ، والحث على الزهد فيها والقناعة ، مع أن قلة الأكل من محاسن أخلاق الرجل ، وكثرة الأكل بضده ، وأما قول ابن عمر فى المسكين الذى أكل عنده كثيرا : " لا يدخلن هذا علي " ، فإنما قال هذا لأنه أشبه الكفار ، ومن أشبه الكفار كرهت مخالطته لغير حاجة أو ضرورة ؛ ولأن القدر الذى يأكله هذا يمكن أن يسد به خلة جماعة " انتهى .
وقد سبق في موقعنا ذكر أحاديث أخرى في هذا الباب ، فانظر سؤال رقم (71173)
ثانيا :
يلخص لنا ابن القيم رحمه الله تعالى هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الطعام والشراب ، ويستخلصه من الأحاديث الصحيحة ، فيقول – كما في "زاد المعاد" (1/147) -:
" وكذلك كان هديُه صلى الله عليه وسلم وسيرتُه في الطعام ، لا يردُّ موجوداً ، ولا يتكلف مفقوداً ، فما قُرِّبَ إليه شيءٌ من الطيبات إلا أكله ، إلا أن تعافَه نفسُه ، فيتركَه من غير تحريم ، وما عاب طعاماً قطُّ ، إن اشتهاه أكله ، وإلا تركه ، كما ترك أكل الضَّبِّ لمَّا لَمْ يَعْتَدْهُ ، ولم يحرمه على الأمة ، وأكل الحلوى والعسل ، وكان يُحبهما ، وأكل لحم الجزور ، والضأن ، والدجاج ، ولحم الحُبارى ، ولحم حِمار الوحش ، والأرنب ، وطعام البحر ، وأكل الشواء ، وأكل الرُّطبَ والتمرَ... ولم يكن يردُّ طَيِّباً ، ولا يتكلفه ، بل كان هديه أكلَ ما تيسر ، فإن أعوزه صَبَرَ حتى إنه ليربِطُ على بطنه الحجر من الجوع ، ويُرى الهلالُ والهلالُ والهلالُ ولا يُوقد في بيته نارٌ " انتهى باختصار .
ثالثا :
ذكر العلماء فوائد الاعتدال في الطعام وعدم الإسراف ، ومنها :
1- صفاءُ القلبِ وإيقادُ القريحة وإنفاذ البصيرة ، فإنّ الشبعَ يورثُ البلادةَ ويُعمي القلب ، ولهذا جاءَ في الحكمة ( مَن أجاعَ بطنَه عظُمت فكرتُه وفَطُن قلبُه ) .
2- الانكسارُ والذلُ وزوالُ البَطَرِ والفرحِ والأشرِ ، الذي هو مبدأُ الطغيانِ والغفلةِ عن الله تعالى .
3- أن لا ينسى بلاءَ الله وعذابه ، ولا ينسى أهلَ البلاء ، فإن الشبعانَ ينسى الجائعَ وينسى الجوع ، والعبدُ الفطنُ لا يجدُ بلاءَ غيرِه إلا ويتذكرُ بلاءَ الآخرة .
4- من أكبر الفوائد : كسرُ شهواتِ المعاصي كلّها ، والاستيلاءُ على النفسِ الأمّارةِ بالسوء ، فإنَّ منشأَ المعاصي كلِّها الشهواتُ والقوى ، ومادةُ القوى والشهواتِ لا محالة الأطعمة . قال ذو النون : ما شبعتُ قطُّ إلا عصيتُ أو هممتُ بمعصية .
5- دفعُ النومِ ودوامُ السَّهر ، فإنَّ مَن شَبِع كثيرًا شرب كثيرًا ، ومن كثر شربُه كثرَ نومه ، وفي كثرةِ النومِ ضياعُ العمر وفوتُ التهجدِ وبلادةُ الطبعِ وقسوةُ القلب ، والعمرُ أنفسُ الجواهرِ ، وهو رأسُ مالِ العبدِ ، فيه يتجر ، والنومُ موت ، فتكثيره يُنقِصُ العمر .
6- صحةُ البدن ودفعُ الأمراض ، فإن سببَها كثرةُ الأكل وحصولُ الأخلاط في المعدة ، وقد قالَ الأطباء : البِطْنةُ أصلُ الداء ، والحِميةُ أصلُ الدواء .
" ملخصة من إحياء علوم الدين (3/104-109) "
رابعا :
أما الأحاديث المذكورة في السؤال فلم يصح منها شيء :
الحديث الأول :
قالت عائشة رضي الله عنها : ( إن أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد قضاء نبيها صلى الله عليه وسلم : الشبع ، فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم ، فتصعبت قلوبهم ، وجمحت شهواتهم ) رواه البخاري في "الضعفاء" – كما عزاه إليه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/335) - ورواه ابن أبي الدنيا في "الجوع" (رقم/22)
من طريق غسان بن عبيد الأزدي الموصلي ، قال : حدثنا حمزة البصري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة به .
قلت : وهذا السند ضعيف جدا بسبب غسان بن عبيد ، جاء في ترجمته في "لسان الميزان" (4/418) : " قال أحمد بن حنبل : كتبنا عنه ، قدم علينا ههنا ثم حرقت حديثه . قال ابن عدي : الضعف على حديثه بين . – وفي رواية عن يحيى بن معين - ضعيف ...- ثم عد حديث عائشة الذي معنا من مناكيره – " انتهى بتصرف .
ولذلك قال الشيخ الألباني في "ضعيف الترغيب" (1239) : " منكر موقوف " انتهى .
تنبيه : جاء في السؤال نسبة هذا الحديث إلى البخاري ، وهذا خطأ كبير ؛ لأن إطلاق القول بـ : " رواه البخاري " ، ينصرف عادة إلى الصحيح ، والبخاري له كتب أخرى كثيرة ، يروي فيها الأحاديث بأسانيده ، ولا يشترط فيها الصحة ، منها كتاب "الضعفاء الصغير" وهو مطبوع ، وله كتاب "الضعفاء الكبير" : ذكره ابن النديم وبروكلمان في "تاريخ الأدب" (ص/65) وأنه ما زال مخطوطا في مكتبة "بتنة" في الهند ؛ فإذا قدر أن البخاري روى حديثا في شيء من كتبه ، سوى الصحيح الذي هو أعظم دواوين الإسلام ، فينبغي أن يبين عند نسبة الحديث : رواه البخاري في التاريخ ، أو : في الضفعاء ، أو في الأدب المفرد .. ، مثلا ، ثم يبحث في سند الحديث : هل هو صحيح أو لا ، كما هو الحال في الكتب الأخرى .
وحديث عائشة هذا لعله في "الضعفاء الكبير" ، فقد بحثنا عنه في "الصغير" فلم أجده ، كما أن الضعفاء الصغير نادرا ما يذكر فيه الأحاديث والأسانيد . والله أعلم .
الحديث الثاني :
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ ) رواه ابن ماجه (3352) وأبو يعلى في "المسند" (5/154) وأبو نعيم في "الحلية" (10/213) والبيهقي في "شعب الإيمان" (5/46) وغيرهم من طرق عن بقية بن الوليد حدثنا يوسف بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس مرفوعا .
وهذا السند ضعيف جدا ، فيه عدة علل ، منها :
1- يوسف بن أبي كثير : قال عنه ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (11/421) : " أحد شيوخ بقية الذين لا يعرفون " انتهى .
2- نوح بن ذكوان : منكر الحديث : جاء في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (10/484) :
" قال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة . وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يجب التنكب عن حديثه ... وقال أبو نعيم : روى عن الحسن المعضلات ، وله صحيفة عن الحسن عن أنس : لا شىء " انتهى باختصار.
ولذلك ضعف الحديث غير واحد من أهل العلم : ابن حبان في "المجروحين" (3/47) ، وابن عدي في "الكامل" (8/299) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" (3/182) ، والبوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/188) والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (515) ، وقال الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة" (رقم/241) : موضوع .

وفيما سبق من الأحاديث الصحيحة غنى عن هذين الحديثين الضعيفين ، ومن أراد التوسع في هذا الموضوع فليرجع إلى كتاب : " الجوع " لابن أبي الدنيا ، و "مختصر منهاج القاصدين " لابن قدامة ، "زاد المعاد" لابن القيم ، و "شرح رياض الصالحين" للشيخ ابن عثيمين

المصادر موقع الاسلام سؤال وجواب للدكتور الشيخ محمد صالح المنجد

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

العناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب :




ان اتباع نظام غذائي صحي متوازن من العناصر الغذائية يحافظ علي صحة وسلامة القلب والشرايين ويقي من امراض القلب مثل الذبحة الصدرية أو الاحتشاء بعضلة القلب (الجلطة)  مما قد يؤدي إلى ضعف عضلة القلب ومن اهم العناصر الغذائية لصحة وسلامة القلب هي :

الكالسيوم : حيث إنه عامل اساسي في انتظام ضربات القلب ويتوفر في اللبن خالي الدسم ، الزبادي ، الخضروات الورقية مثل السبانخ والكرنب والخس والبقدونس والمكسرات مثل اللوز والجوز والبندق .
الماغنسيوم : من العناصر المهمة لصحة و انتظام ضربات القلب  ويتوفر في الموز ، الذرة الصفراء ، الارز البني ، فول الصويا ، الفاصولياء والحمص والتمر والشوفان والافوكادو ، ماء جوز الهند.
البروتين : هو عنصر أساسي في الطعام لبناء العضلات و مصدر مفيد و غير ضار للطاقة وتتوفر في الدجاج واللحوم الحمراء ، الجبنة منزوعة الدسم ، الاسماك .
البوتاسيوم : يحافظ علي استقرار ضغط الدم و عنصر هام للحفاظ علي استقرار ضربات القلب، ويعمل علي امتصاص المواد المضادة للاكسدة ويتوفر في الموز والبطاطا الحلوة والسبانخ والافوكادو والقرع والرمان والفاصولياء البيضاء ، الطماطم ، الفواكه المجففة .
الاوميجا 3 : لتقليل احتمالية الاصابة بامراض القلب وتقليل ضغط الدم والحفاظ علي سلامة الشرايين  ويتوفر في سمك سلمون و عين الجمل وبذر الكتان وسمك وحبوب الصويا .
الحديد : هو عنصر هام في تكوين كرات الدم الحمراء (الهيموجلوبين) لتحميل الأكسجين الي خلايا الجسم المختلفة، و ايضا في تكوين عضلات الجسم (الميوجلوبين)  ويتوفر في التفاح ووالشوفان والتوت والعنب والتفاح والعدس والسبانخ والبروكلي والباذنجان والزبيب والحبوب الكاملة .
فيتامين د : يعد هذا الفيتامين مضاد للالتهابات كما يعمل علي منع الكوليسترول ويمكن الحصول عليه من خلال التعرض للشمس لمدة ربع ساعة واطعمة مثل المشروم ، صفار البيض .
فيتامين سي : يعد مضاد للسموم ويتوفر في الطماطم ، والبرتقال والكيوي والجوافة .

هذه العناصر الغذائية تعمل علي منع انسداد الشرايين كما تقلل من نسبة الكوليسترول في الجسم وتعزز من صحة القلب وتقيه من الامراض ومن الضروري التقليل من الاكلات السريعة والاطعمة الغنية بالدهون والسكريات والحلويات والمخبوزات والكافيين  وضرورة الاكثار من تناول الخضروات والفواكه وتناول كميات كبيرة من المياه والسوائل.


Quercetin



Quercetin is a natural pigment present in many:

fruitsvegetablesgrains

It’s one of the most abundant antioxidants in the diet and plays an important role in helping your body combat free radical damage, which is linked to chronic diseases.

In addition, its antioxidant properties may help reduce:

inflammation  
allergy symptoms  
blood pressure



كيرسيتين هو صبغة طبيعية موجودة في العديد من: الحبوب و الفاكهة 
 إنه أحد أكثر مضادات الأكسدة وفرة في النظام الغذائي ويلعب دورًا مهمًا في مساعدة الجسم على مكافحة تلف الجذور الحرة المرتبطة بالأمراض المزمنة.
 بالإضافة إلى ذلك ، قد تساعد خصائصه المضادة للأكسدة على تقليل: أعراض الالتهابات  وضغط الدم 

ملخص
 كيرسيتين هو صبغة نباتية ذات خصائص قوية مضادة للأكسدة.  إنه موجود في العديد من الأطعمة الشائعة ، مثل البصل والتفاح والعنب والتوت.

 يمكن شراؤها أيضًا كمكمل غذائي لمجموعة متنوعة من الاستخدامات.

ما هو كيرسيتين؟
 Quercetin هو صبغة تنتمي إلى مجموعة من المركبات النباتية تسمى مركبات الفلافونويد.

 الفلافونويد موجودة في:

 خضروات
 الفاكهة
 بقوليات
 شاي
 نبيذ
 تم ربطها بالعديد من الفوائد الصحية ، بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان واضطرابات الدماغ التنكسية 

 تأتي الآثار المفيدة للفلافونويد مثل الكيرسيتين من قدرتها على العمل كمضادات للأكسدة داخل جسمك 

 مضادات الأكسدة هي مركبات يمكنها الارتباط بالجذور الحرة وإبطال مفعولها.

 الجذور الحرة هي جزيئات غير مستقرة قد تسبب تلفًا خلويًا عندما تصبح مستوياتها مرتفعة جدًا.

 تم ربط الضرر الناجم عن الجذور الحرة بالعديد من الحالات المزمنة ، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والسكري 

 الكيرسيتين هو أكثر أنواع الفلافونويد وفرة في النظام الغذائي.  تشير التقديرات إلى أن الشخص العادي يستهلك 10-100 مجم منه يوميًا من خلال مصادر غذائية مختلفة 

 الأطعمة التي تحتوي عادة ...
تتضمن الأطعمة التي تحتوي عادة على الكيرسيتين البصل والتفاح والعنب والتوت والبروكلي والحمضيات والكرز والشاي الأخضر والقهوة والنبيذ الأحمر والكبر

 كما أنه متاح كمكمل غذائي في شكل مسحوق وكبسولة.

 يأخذ الناس هذا المكمل لعدة أسباب ، بما في ذلك:

 تعزيز المناعة
 محاربة الالتهابات
 تقليل  الحساسية
 أداء التمرينات المساعدة

 الحفاظ على الصحة العامة

الفوائد الصحية للكورسيتين
 ربطت الأبحاث بين خصائص مضادات الأكسدة للكورسيتين ومختلف الفوائد الصحية المحتملة.

 فيما يلي بعض أهم فوائده القائمة على العلم.

 قد يقلل الالتهاب
 قد تفعل الجذور الحرة أكثر من مجرد تلف الخلايا الخاصة بك.

 تظهر الأبحاث أن المستويات العالية من الجذور الحرة قد تساعد في تنشيط الجينات التي تعزز الالتهاب.  وبالتالي ، قد تؤدي المستويات العالية من الجذور الحرة إلى زيادة الاستجابة الالتهابية 


 في حين أن القليل من الالتهاب ضروري لمساعدة جسمك على الشفاء ومكافحة العدوى ، فإن الالتهاب المستمر مرتبط بالمشاكل الصحية ، بما في ذلك بعض أنواع السرطان ، بالإضافة إلى أمراض القلب والكلى